منتدى روضة الشباب بمنشأة الأخوة

تعليمى - ثقافى - جودة

المواضيع الأخيرة

» أسس تصميم مجلات الاطفال من حيث الشكل والمضمون
الثلاثاء مايو 17, 2011 10:53 am من طرف ياسمين

» Acareer at ABC
السبت أبريل 16, 2011 10:16 pm من طرف ياسمين

» مشاكل النوم لدى الاطفال
الجمعة أبريل 08, 2011 8:50 pm من طرف ياسمين

» حساسية العيون -الرمد الربيعى
الجمعة أبريل 08, 2011 8:43 pm من طرف ياسمين

» كيفية الاهتمام بصحة اطفالنا والوقاية من الامراض
الخميس أبريل 07, 2011 8:12 pm من طرف ياسمين

» المشكلات التى تواجهها معلمة الروضة
الخميس أبريل 07, 2011 8:04 pm من طرف ياسمين

» الانيميا وكيفية التغلب عليها عند الاطفال
الخميس مارس 31, 2011 11:40 pm من طرف ياسمين

» تدريب الاطفال على قضاء حاجاتهم
الخميس مارس 31, 2011 11:09 pm من طرف ياسمين

» التعبير الحركى وطفل الروضة
الخميس مارس 24, 2011 8:15 pm من طرف ياسمين

التبادل الاعلاني


    كيف نزرع الثقة بأطفالنا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 68
    نقاط : 148
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011

    كيف نزرع الثقة بأطفالنا

    مُساهمة  Admin في الخميس مارس 17, 2011 2:11 pm

    كيف نزرع الثقة بأطفالنا؟!

    ان موضوع زرع الثقة في نفس الطفل او تنمية مفهوم ذات ايجابي لديه سواء أكان ذلك في البيت او المدرسة امر في غاية الاهمية ويرى علماء النفس والتربية انه مفتاح الشخصية السوية والطريق الاكيد نحو النجاح في الحياة الاكاديمية والعملية..
    ان الفرق بين الفرد الذي يتمتع بثقة عالية في قدراته ويمتلك مفهوم ذات ايجابي وذلك الذي يفتقد الثقة بالنفس ويمتلك مفهوم ذات سلبي ، كالفرق بين شخصين تواجدا في حجرة واحدة وعندما سئل كل منهما ماذا ترى حولك؟


    اجاب الاول :
    اني ارى نوافذ مفتوحة

    اما الثاني فقد قال :
    اني لا ارى سوى جدارن مغلقة


    إذن ما هو مفهوم الذات ؟ وكيف نكتشفه لدى اطفالنا ؟ .
    المقصود بمفهوم الذات هو الصورة التي نكونها عن أنفسنا منذ الصغر وما يرتبط بهذه الصورة من احساس بالرضا او عدم الرضا او مايسمى بتقدير الذات .
    مفهوم الذات يتعلق بالجانب الادراكي من شخصية الطفل .. اما تقدير الذات فيتعلق بالجانب العاطفي منها ..
    وهناك ارتباط وثيق بين مفهوم الذات وتقدير الذات ، اي اذا كانت صورتنا عن انفسنا ايجابية من الطبيعي ان نشعر بالاعتزاز والرضا بهذه الذات ، وعلى العكس من ذلك اذا كانت صورتنا عن ذاتنا سلبية فسوف نكره ذاتنا ونذمها ونحتقرها .
    وليس هناك اخطر من ان يكره الطفل نفسه لان ذلك سوف يعرضه الى العديد من المشكلات السلوكية والنفسية .في محاولة يائسة لاثبات ذاته بطرق سلبية بعد ان فشل في اثباتها بطرق ايجابية . .



    كيف يتشكل مفهوم الذات ؟


    ان مفهوم الذات لا يولد مع الطفل وهو لا يرثه عن ابويه ..
    وانما يكتسبه من البيئة حوله من خلال تفاعله مع الآخرين وخاصة الاشخاص المهمين بالنسبة اليه..وعندما يكبر الطفل تدريجيا تتبلور صورته عن ذاته واحساسه بالرضا او عدم الرضا عنها من خلال تفاعل الاسرة معه واساليب معاملتها له اذ تعتبر الاسرة مرآة الطفل التي يرى فيها ذاته فاذا سمع الطفل من ابويه انه ذكي ، شاطر ، سريع التعلم ، وعومل معاملة اساسها المحبة والقبول والتقدير فانه سوف يحب نفسه ويثق بها وعلى العكس من ذلك اذا عومل معاملة قاسية وكلما اخطأ او فشل قوبل بالرفض والضرب تعلم ان يكره نفسه ويفقد الثقة بها ويشعر بالاثم والذنب تجاه نفسه..
    وعندما يكبر الطفل ويدخل المدرسة يأتي دور المدرسة ليكرس الصورة التي كونها الطفل عن نفسه او ربما لتصحيحها في بعض الاحيان عن طريق الاساليب التربوية التي يتبعها المعلم في الصف.
    ويكون مفهوم الطفل لذاته مرنا وهو صغير وكلما كبر الطفل اتجه مفهومه لذاته نحو الثبات والرسوخ لذلك فانه من المهم جدا ان نشرع في تطبيق برامج تنمية الثقة بالنفس وتنمية مفهوم الذات مع الاطفال منذ الصغر وكذلك على الاباء والمعلمين ان يطبقوا الاساليب التربوية الصحيحة في التعامل مع الطفل منذ نعومة اظفاره لان تأثيرها يكون ناجحا وناجعا عندما يكون التدخل مبكرا .
    ومع الاسف ان الاباء والمربين يستخدمون اساليب تربية خاطئة مع الطفل ومن غير قصد بحيث يزرعون الخوف والقلق وعدم الثقة في نفوس الاطفال فنرى ان العديد من الآباء يستخدمون اسلوب الضرب والعقاب البدني او اثارة الالم النفسي او اسلوب التذبذب في المعاملة او التدليل المفرط للابناء، وفي كثير من الاحيان يشعر الاباء والمعلمون الطفل انهم يضعون توقعات منخفضة ازاء تقدمه في سلوكه وانجازه,.


    اهل النبوءة تحقق ذاتها؟

    هناك نظرية ثبتت صحتها في كثير من الحالات وهي نظرية((النبوءة التي تحقق ذاتها )) ومفادها اننا اذا اعتقدنا ان الطفل فاشل وكسول فانه سوف يفشل لا محالة لان عقل الطفل يعمل كجهاز رادار يلتقط جميع الاشارات التي يشعر بها من الابوين ومن المعلمين ، وبالتالي اذا التقط الاشارة التي تقول له انك فاشل فانه سوف يسلك سلوكا يحقق هذا التوقع والعكس صحيح لانه يصدق هذه الاشارات التي تصدر عنا بالاقوال والافعال..

    المصدر: منتدى المعلمة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 68
    نقاط : 148
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011

    معا ربى أبنائنا

    مُساهمة  Admin في الخميس مارس 17, 2011 2:38 pm

    معاً نربي ابناؤنا

    أولا: الانطواء لدى طفلي لماذا؟ وكيف؟

    عندما يشتكي طفلك من ألم معين أو من شكوى معينة تحتار أنت والأم فيما يشتكي، هل هو حقيقة أم كذب، هل هو خيال أم واقع.

    الحقيقة أن الأطفال لا يعرفون الكذب، ولكن لديهم خيالا واسعا وهذا الأمر يكون واضحا في طريقة سرد ما يروونه فيكشف الوالدان الأمر في حينه، ولكن عندما تكون الشكوى صحية أو جسمية يكون الأمر مختلفا، أيضا عندما تكون نفسية لا يجيد طفلك التعبير عنها بالنطق والشكوى والكلمات، ولكن من يعبر عن الوجع النفسي لدى طفلك هو الجسد، فتراه لا يشارك الآخرين اللعب، صامتا بشكل غريب، تختفي ابتسامته المعتادة، يفقد شهية تناول الطعام، كثير نزلات البرد وسخونة الجسد، وهنا يعاني ابنكم من حالة انطواء نفسي سببها أن هناك ظروفا يعيشها الطفل تشعره بالحزن وعدم التوافق مع المحيط، وهو يعاني من حزن يحتاج أن يسيطر عليه، كما يحتاج أن يخرج من الظروف المسببة له هذا الحزن.

    ** إذن عليك مساعدة طفلك في الخروج من أجواء الحزن والانطواء بتوفير أجواء سعيدة في المنزل أولا.

    ثانيا: الحضانة مؤسسة ترفيهية علمية للطفل أم مؤسسة علمية ترفيهية؟

    - الحضانة ودورها لطفلك:
    الحضانة مؤسسة تربوية تعليمية، ولكن هل هي مؤسسة علمية أم ترفيهية للطفل، بالطبع هي لكلا الأمرين للتعليم والترفيه معا، كل منهما يكمل الآخر، ولكن الجانب الترفيهي للحضانة يجب أن يفوق الجانب التعليمي بسبب أن ما بعد الحضانة هي مؤسسات علمية تهتم بتعليم الطفل بطرق أكثر جدية من الحضانة، فلا يناسب دور الحضانات سمة الجدية مع الأطفال، لأن الطفل بحاجة في هذا العمر للاحتواء والدفء والمرح والترفيه وأن يكون هناك جانب تعليمي أيضا، ولكن يوظف له الترفيه، فقد أثبتت الدراسات النفسية والتربوية أن الطفل يتعلم من خلال الترفيه والمرح واللعب بشكل أفضل من التعليم التقليدي والتلقين.

    طفلك شعر بالملل من جدية حضانته، فحضانته لم تراع احتياجات عمره، وهذا من أسوأ ما تقوم به دور الحضانات، فالحضانة الناجحة هي التي تبني أسس مناهجها وطرق تدريسها للطفل حسب احتياجاته النفسية والمعرفية والجسدية، وتجذب الطفل من خلال أنشطة الترفيه والإبداع داخل فصولها وساحات اللعب فيها يسودها المرح والتشويق.

    ** الخطوة الثانية لمساعدة طفلك هي إلحاقه بحضانة تعتمد أسلوب الترفيه واللعب مع الطفل.

    ثالثا: طفلي تحسن نفسيا بعد ترك الحضانة، على أي شيء يدل هذا المؤشر؟

    ملاحظات الوالدين من أهم العوامل التي تساعد الطفل على النمو بإيجابية وأمان، وملاحظتك لانطواء طفلك أمر في غاية الأهمية، وهو الخطوة الأولى لمساعدته على التخلص من حالة السوء التي انتابته نتيجة ظروف الحضانة غير المناسبة، كما أن ملاحظتك لتحسنه نتيجة تركه للحضانة مؤشر على عدم رغبته فيها.

    ولكن انتبه.. هنا أمر هام.. فربما يعتبر هذا مؤشرا على رغبة الطفل بالبقاء في المنزل، وعدم رغبته بالتوجه لحضانة أيا كانت، جيدة أم سيئة، وإن كان ذلك صحيحا فمن المهم مراعاة رغبة الطفل بالتواجد بالقرب منكم.

    إن عدم قدرة طفلك في الوقت الحالي على التوجه لعالم غير المنزل أمر ليس سيئا في عمره، وليس مؤشرا على رغبته في عدم الالتحاق بالحضانة مستقبلا، إنما هو مؤشر لحاجة طفلك النفسية للبيت والوالدين أكثر من الحضانة، ومن الممكن إلحاقه بها العام المقبل.

    ** امنح طفلك المحبة والرعاية المنزلية فهو بحاجة لإشباع ذلك.

    رابعا: الحضانة أم البيت أيهما أفضل لطفلي الذي تحت سن الثالثة؟

    طفلك تحت سن الثالثة، وأنا شخصيا أرى عدم الاستعجال وإلحاق الطفل بالحضانة إلا بعد انتهاء سن الثالثة والوصول لسن الرابعة، إلا في الحالات التي تعمل فيها الأم فلا ضرر من إلحاقه بالحضانة قبل هذا العمر على أن تقوم الأم بتعويض طفلها نفسيا عن الساعات التي غابتها عنه، أما في الوضع العادي، فليس من المحبب الاستعجال من باب حرص الوالدين على أن يساعدا طفلهما على النمو السريع من الناحية الجسدية والعقلية.

    ** مهم جدا:
    عدم استعجال دفع الطفل للحضانة تحت سن الثالثة.

    بعض الإرشادات والنصائح التربوية لإسعاد طفلك:
    § كن قريبا من طفلك بالدفء والمحبة، أكثر من احتضانه والمسح على شعره وظهره.

    § تعامل مع طفلك برفق وبدون عصبية وبعيدا عن الغضب.

    § اهتم بالجانب الترفيهي في حياة طفلك خاصة أيام الإجازات.

    § لا تجبر طفلك على سلوك الاختلاط بالآخرين، هيئ له أجواء المرح في البيت أو خارج البيت واتركه ينظر ويراقب وبالتدريج سيتخلص من حالة الانطواء ويندمج ويتفاعل مع الآخرين.

    § حاول أن تقدم لطفلك الأشياء التي يحبها من ألعاب وأطعمة، خاصة بعد فترات غيابك الطويلة عنه، فهذا يشعره أنك مهتم بأموره واحتياجاته.

    § نظم حياة طفلك مهما كانت سنه صغيرة، من يتعود على النظام ينشأ متعلما النظام طوال حياته، ومن شأن ذلك أن يجعل شخصية الطفل منظمة مرنة مفكرة، ويحقق في شخصيته الشعور بالمسئولية.

    وأخيرا.. كيف تنظم حياة طفلك؟

    § نظم ساعات يومه بعمل برنامج لوقت تناول الطعام، ونظام للنوم والراحة، ووقت للتعلم، ووقت للعب، ووقت للخروج من المنزل للتنزه.

    § شارك طفلك في أوقاته قدر الإمكان، فمشاركتك له وقت الطعام تساعده على تعلم السلوكيات الجيدة في تناول الطعام، ومشاركتك له وقت اللعب تشعره بسعادة لا يشعر بها حتى لو أن الدنيا كلها لعبت معه، ومشاركتك له في التعلم تساعده على الشعور بالمسئولية تجاه المعرفة، وأجمل طرق تعلم طفلك في هذا العمر هي التعلم بالصور والقصص، علمه معلومات خفيفة جميلة مثل نوعية الحيوانات والطيور، أجزاء الإنسان، وهكذا فقط

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 7:50 pm